الزمخشري
471
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
تنسج له حلة من ذهب في سنة كاملة فيلبسها يوم العيد ، فإذا أمسى مزقها ، وتقدم بنسج أخرى لعيد السنة القابلة . وقيل : كان يلبس كل يوم حلة جديدة ويمزقها لئلا يلبسها غيره قال : لقباني مزيقياء فإني * أنا أولى من ابن ماء السماء كان تمزيق حلة دأب عمرو * كل عيد وقيل كل مساء ولتمزيق فروة ابن فلان * عادتي كل ساعة بهجاء 100 - جذيمة بن سعد الخزاعي « 1 » : قيل له المصطلق لحسن صوته وشدته . مفتعل من الصلق وهو شدة الصوت . 101 - عرض على الحارث بن عبد اللّه مكيال لابن الزبير فقال : إن مكيالكم هذا لقباع « 2 » فلقب بالقباع . قال أبو الأسود « 3 » لابن الزبير : أمير المؤمنين جزيت خيرا * أرحنا من قباع بني المغيرة 102 - راح يكذب لقب المهلب « 4 » لأنه كان يضع الحديث في أيام الخوارج فيحدث به فإذا رأوه قالوا : راح يكذب . قال واثلة السدوسي « 5 » :
--> ( 1 ) جذيمة بن سعد الخزاعي : هو جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة الخزاعي من قحطان . جدّ جاهلي غزا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قومه وهم بنو المصطلق سنة 6 للهجرة وظفر بهم . راجع ترجمته في الروض الأنف للسهيلي 2 : 216 وجمهرة الأنساب ومعجم قبائل العرب . ( 2 ) القباع : المكيال الواسع . ( 3 ) أبو الأسود : هو أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمر . تقدّمت ترجمته . ( 4 ) المهلّب : هو المهلّب بن أبي صفرة الأزدي . تقدّمت ترجمته . ( 5 ) واثلة السدوسي : ذكره الجاحظ في البيان والتبيين وذكر له شعرا في هجاء عبد الملك بن المهلب بن أبي صفرة .