الزمخشري
469
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
عني وعنه نسوة لم يقمن عنك . 91 - الجراضم معاوية « 1 » ، لأكله في سبعة أمعاء . 92 - رشح الحجر وأبو الذبان لقبا عبد الملك « 2 » لبخله وبخره « 3 » . 93 - عكة العسل سعيد بن العاص وكان ذميما نحيفا . 94 - الحبر عبد اللّه بن العباس لعلمه ، كان يقال له مرة الحبر ومرة البحر . 95 - عمرو بن سعيد الأشدق « 4 » لأنه كان مائل الشدق : ، وقيل دخل على معاوية فقال له : إلى من أوصى بك أبوك ؟ قال : أبي أوصاني ولم يوص بي ، قال : وبم أوصاك ؟ قال : أوصاني بأن لا يفقد أخوته منه غير وجهه ، فقال : إن ابن سعيد هذا لأشدق ، يريد التشادق في الكلام . 96 - الجرادة الصفراء مسلمة بن عبد الملك لصفرة لونه ، ولقول يزيد بن المهلب : وما مسلمة إلا جرادة صفراء أتاكم في أقباط « 5 » وأخلاط وأنباط « 6 » .
--> ( 1 ) الجراضم : معاوية : أراد معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي . والجراضم من الغنم الأكول الواسع البطن . لقّب بذلك لكثرة أكله . ( 2 ) عبد الملك : هو عبد الملك بن مروان . ( 3 ) البخر : الرائحة الكريهة التي تنبعث من الفم . ( 4 ) عمرو بن سعيد الأشدق : هو عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي ، تابعي ، ولي المدينة لمعاوية وابنه يزيد ، وامتنع فيها عندما ولي عبد الملك وبايعه أهلها بالخلافة ، ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله بيده سنة 70 ه . راجع ترجمته في الإصابة 5 : 178 وفوات الوفيات 2 : 118 والبيان والتبيين 1 : 314 . ( 5 ) الأقباط والقبط : جيل من النصارى بمصر الواحد قبطي وفي مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 118 أن القبط هم أهل كور مصر . ( 6 ) النبط والأنباط : قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين : ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم ، ومنه يقال : كلمة بنطية أي عامية . الواحد نبطي جمع أنباط .