الزمخشري

431

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

112 - فضيل « 1 » : من أراد عز الآخرة فليكن مجلسه مع المساكين . 113 - كان يقال : حسن البشر واللقاء رق للأشراف والأكفاء . 114 - أبو بكر الصديق عنه عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند اللّه كبير . 115 - أنس رضي اللّه عنه : لم يكن أحد أكرم علينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكنا إذا رأيناه لم نقم له لما نعلم من كراهته . 16 - أنس ما رأيت أخرج رسول اللّه ركبته بين يدي جليس له قط ، ولا ناول يده أحدا قط فيدعها حتى يكون هو الذي يدعها . 117 - لقمان : يا بني لا تبعث رسولا جاهلا ، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك . 118 - إذا ذكرت كريما فحضر ، فقل : أذكر الكريم وافرش له . 119 - [ شاعر ] : وزورا أتاني طارقا فحسبته * خيالا أتى من آخر الليل يطرق « 2 » أقسّم فيه الظن طورا مكذبا * به أنه حق وطورا أصدق 120 - [ آخر ] : فزرنا غير محتشم تزرنا * بزورتك المكارم والسماح « 3 » 121 - [ آخر ] : وتفضل بزورة نحو دار * لك فيها بني صديق وعبد 122 - يقال : متى أنت منا ؟ أي متى تزورنا ، ألقاه عدة الثريا ، أي كل عام مرة ، لئن الشمس تنزل الثريا في السنة مرة . ما كان إلا كنا فض

--> ( 1 ) فضيل : هو فضيل بن عياض الزاهد . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) الزور : الزائر . وأتاني طارقا : أي ليلا . ( 3 ) الزورة : الزيارة .