الزمخشري

417

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

21 - قيل لصوفي : كيف أصبحت ؟ قال : أسفا على أمسي ، كارها ليومي مهتما لغدي . 22 - وقيل لأعرابي فقال : كما يسوؤك طن كنت صديقا ويسرك إن كنت عدوا . 23 - وقيل لقرّاد « 1 » فقال : كيف يصبح من يرجو خير هذا ، وأشار إلى قرده . 24 - كان معاوية يقوم لشيخ من أهل الشام قد بلغ التسعين ، فقيل له ، فقال إن فيه لشبها من رسول اللّه ، وإنما أقوم لرسول اللّه . 25 - المودة شجرة الزيارة ثمرتها . 26 - نهض هشام « 2 » عن مجلسه ، فسقط رداؤه عن منكبه ، فتناوله بعض جلسائه ليرده ، فجذبه هشام من يده وقال : مهلا ! إنا لا نتخذ جلساءنا خولا « 3 » . 27 - ابن عباس : لجليسي عليّ ثلاث أن أرميه بطرفي إذا أقبل ، وأوسّع له إذا جلس وأصغي إليه إذا حدّث . 28 - كان عمر بن عبد العزيز إذا دخل عليه سالم مولى بني مخزوم « 4 » يتنحّى له عن الصدر ، وكان يسميه أخي في اللّه ، فيقال له في ذلك ، فيقول : إذا دخل عليك من لا ترى لنفسك عليه فضلا فلا تأخذ عليه أشرف المجلس . 29 - قبل الأصمعي يد الرشيد بعقب كلام قرّظه « 5 » به فقال : واللّه يا

--> ( 1 ) القرّاد : هو الذي يسوس القرود ويتكسّب من عرض ألعابها . ( 2 ) هشام : هو هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي . ( 3 ) الخول : الخدم . ( 4 ) سالم مولى بني مخزوم : لم نقف له على ترجمة . ( 5 ) قرّظه به : مدحه .