الزمخشري

382

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

208 - ابن السماك : تبارك من خلقك ، فجعلك تبصر بشحم ، وتسمع بعظم ، وتنطق بلحم . 209 - سعيد بن جبير : إن أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون اللّه في السراء والضراء . 210 - كان ابن عون « 1 » إذا عزى قوما قال : أعقبكم اللّه عقبى صالحة في الدنيا والآخرة . 211 - مر سليمان « 2 » ، والطير تظلّه ، والريح تقلّه ، بعابد من بني إسرائيل فقال : لقد أوتي آل داود ملكا عظيما ، فسمع ذلك فقال : تسبيحة في صحيفة مسلم خير مما أعطى آل داود . 212 - أبو هريرة يرفعه : سبق المفردون ، قيل وما المفردون ؟ قال : المستهترون بذكر اللّه ، يضع الذكر أثقالهم عنهم ، فيأتون يوم القيامة خفافا . 213 - عنه عليه السّلام : ذاكر اللّه في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم . وروي كالمقاتل بين الفارين . - وعنه : يقول اللّه تعالى : أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه . - وسئل : أي الأعمال أفضل ؟ فقال : أن تموت ولسانك رطب بذكر اللّه . - وعنه : أصبح أمس ولسانك رطب بذكر اللّه تصبح وتمسي وليس عليك خطيئة . - وقال : لذكر اللّه بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف في سبيل

--> ( 1 ) ابن عون : هو عبد اللّه بن عون . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) سليمان : هو نبيّ اللّه سليمان عليه السّلام .