الزمخشري

379

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أربعين سنة ، قيل : كيف ؟ قال : وقع الحريق بالليل فخرجت أنظر دكاني فقيل الحريق بالبعد من دكانك ، فقلت : الحمد للّه ، ثم قلت : هب دكانك تخلص أما تهتم للمسلمين ! 190 - الصاحب « 1 » : الحمد للّه الذي لا تحده الأقدار ، ولا تحويه الأقطار ، وفي مناجاته : إلهي أصبحت منك في نعم وافية القدر ، موفية على عدد القطر . 191 - استخر اللّه فإنه لا يحرم مستخيرا ، ولا يسلم مستجيرا . 192 - وفد عدي بن الرقاع « 2 » على عمر بن عبد العزيز فلم يؤذن له ، فقال للآذن : أعلم أمير المؤمنين أني قلت شعرا أوله الحمد للّه ، فأذن له ، فقال : الحمد للّه أما بعد يا عمر * فقد أتتك بنا الأحداث والغير « 3 » وأنت رأس قريش وابن سيّدها * والرأس يجعل فيه السمع والبصر فأمر له بحلية سيفه . 193 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمسافر : وجّهك اللّه في الخير وزودك

--> ( 1 ) الصاحب : هو الصاحب إسماعيل بن عباد : تقدّمت ترجمته . ( 2 ) عدي بن الرقاع : كان شاعرا مقدما ، مدح بني أمية واختصّ بالوليد بن عبد الملك كان معاصرا لجرير وقد تعرّض له وناقضه في مجلس الوليد . لقّبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام وقال ابن قتيبة : هو أحسن من وصف ظبية وصفا . توفي بدمشق نحو سنة 95 ه . راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي 116 وطبقات ابن سلام 558 والشعر والشعراء 515 والطرائف الأدبية 81 - 97 . ( 3 ) غير الدهر : أحداثه وتقلّباته ومصائبه .