الزمخشري

367

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الدهر ، ونلت المنى ، وجنّبت طاعة النساء . 112 - عبد اللّه بن أبي أوفى « 1 » : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أصبح قال : أصبحنا وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والأمر والليل والنهار وما يسكن فيهما للّه وحده لا شريك له ، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا ، وأسألك خير الدنيا وخير الآخرة ، يا أرحم الراحمين . 113 - عبد اللّه بن عمر عن أبي أيوب « 2 » : ما صليت وراء نبيكم إلّا سمعته حين ينصرف يقول : اللهم اغفر لي ذنوبي وخطيئاتي كلها ، اللهم أنعشني ، واجبرني ، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق ، إنه لا يهدي لصالحها ، ولا يصرف سيّئاتها إلا أنت . 114 - كان شداد بن أوس « 3 » في سفر فقال لغلامه : ائتنا بالسفرة نعبث بها ، فقال : ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا اخطمها وأزمها غير كلمتي هذه ، فلا تحفظوها عني ، واحفظوا ما أقول لكم : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هذه الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة في الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وأسألك حسن عبادتك ، وأسألك لسانا صادقا ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب . 115 - ابن الأسقع « 4 » : كان يحفظ من دعاء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا موضع

--> ( 1 ) عبد اللّه بن أبي أوفى : كان من أصحاب الشجرة ، له صحبة ، شهد الحديبية وغزا ست غزوات مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . نزل الكوفة سنة 87 ه . أضرّ في آخر أيامه . راجع ترجمته في الإصابة 4 : 38 . ( 2 ) أبو أيوب : هو خالد بن يزيد الأنصاري . تقدّمت ترجمته . ( 3 ) شداد بن أوس : كان عابدا مجتهدا . كان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يجود بنفسه . توفي سنة 58 . راجع ترجمته في الإصابة 3 : 195 . ( 4 ) ابن الأسقع : هو واثلة بن الأسقع . تقدّمت ترجمته .