الزمخشري
36
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
للأمينين جبرائيل ومعاوية . 101 - لحن خالد بن صفوان عند عبد الملك فقال : اللحن في الكلام أقبح من الجدري في الوجه . 102 - ولحن آخر عند سليمان « 1 » فقال : اللحن في الكلام أقبح من النقبة في الديباج . 103 - قال الجاحظ : قلت مرة : إذا شممت النرجس فنكسه فإنه أكثف لرائحته وأذكى ، فسمع ذلك مني شيخ من عدول القضاة فقال : واللّه لأشهدن عليك بالزندقة ، فكان سبب خروجي من البصرة . 104 - يقال للجهل أم الرذائل . 105 - [ شاعر ] : أبا جعفر إن الجهالة أمها * ولود وأم العقل جداء حائل « 2 » 106 - قال الشعبي لرجل : ممن أنت ؟ قال : من بنو عبد اللّه بن زيد ، فقال : لو كنت من بني عبد اللّه لقلت من بني عبد اللّه . 107 - الزبير بن بكار « 3 » : وفدت على المتوكل فقال لي أدخل على عبد اللّه بن المعتز ، فدخلت وهو صبي ، فسألني عن الحجاز واستنشدني ، ثم نهضت فعثرت فسقطت ، فقال يا زبير : وكم عشرة لي باللسان عثرتها * تفرق من بعد اجتماع من الشمل يموت الفتى من عثرة بلسانه * وليس يموت المرء من عثرة الرجل
--> ( 1 ) سليمان : هو سليمان بن عبد الملك بن مروان . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) يقال : أعوام جداء : أي ماحلة . والحائل : كل أنثى لا تحمل . ( 3 ) الزبير بن بكار : كان عالما بالأنساب وأخبار العرب ، ولد في المدينة سنة 172 ه . وتولى قضاء مكة فتوفي فيها سنة 256 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 8 : 468 وآداب اللغة 2 : 192 .