الزمخشري

334

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

توقّ ملاحاة الشيوخ وذمهم * فإن لهم علما برد المثالب « 1 » 125 - ذكر خالد بن صفوان اليمانية فقال : ما منكم ألا ناسج برد ، وسائس قرد ، ودابغ جلد ، وراكب عرد « 2 » ، غرقتهم فأرة ، ودلكتهم امرأة ، ودلّ عليهم الهدهد . قالوا العرد البغل . 126 - هو سيد قريع ، بتقديم الراء « 3 » : 127 - أبو الدرداء رضي اللّه عنه « 4 » : احذروا الناس ، فما ركبوا ظهر بعير إلا أدبروه ، ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا خربوه . 128 - المخرق بن الممزق « 5 » : أنا المخرق أعراض اللئام كما * كان الممزق أعراض اللئام أبي 129 - مخلد بن علي السلامي الحوراني « 6 » : على أبوابه من كل وجه * قصدت له أخو مر بن أد أخو لحم أعارك منه ثوبا * هنيئا بالقميص لك الأجد أبوك أراد أمك حين زفت * فلم توجد لأمك بنت سعد يعني أن أبوابه مضببة مغلقة ، لأن أخا مر هو ضبة ، وأخوكم جذام ، أراد أنه مجذوم « 7 » ، وبنت سعد هي عذرة ، أراد لم تكن عذراء .

--> ( 1 ) الملاحاة : المنازعة والتلاوم . والمثالب : تعداد السيئات وإظهارها . ( 2 ) العرد : الحمار الغليظ الرقبة . ( 3 ) القريع : فحل الإبل . وقوله : بتقديم الراء ، أي رقيع . والرقيع هو الأحمق الأنوك . ( 4 ) أبو الدرداء : هو عويمر بن مالك . تقدّمت ترجمته . ( 5 ) المخرق بن الممزّق : هو المخرق الحضرمي عباد وأبوه الممزق وهما شاعران متأخران ذكرهما دعبل الخزاعي . وكان الممزق معاصرا لأبي الشمقيق . راجع المؤتلف والمختلف للآمدي . ( 6 ) محمد بن علي السلامي الحوراني : لم نقف له على ترجمة . ( 7 ) مجذوم : مصاب بالجذام وهو داء كالبرص يسبب تساقط اللحم ، والأعضاء . وجذم جذما : صار أجذم وهو المقطوع اليد أو الأنامل .