الزمخشري

301

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

لأرجفن بك رجوف البعير ، ثم يتلوى تلوي على المقلى ، ثم يقوم فينادي : اللهم إن النار قد منعتني النوم فاغفر لي . 303 - بلغ عثمان رضي اللّه عنه أن قوما على فاحشة ، فأتاهم وقد تفرقوا ، فحمد اللّه وأعتق رقبة . 304 - أبو الزاهرية « 1 » وأسد بن وداعة « 2 » رفعاه : من نام على وضوء كان فراشه له مسجدا ونومه له صلاة حتى يصبح ، ومن نام على غير وضوء كان فراشه له قبرا وكان كالجيفة حتى يصبح . 305 - كان عمر بن عبد العزيز يصلي على طنفسة وقد طرح على موضع سجوده ترابا . 306 - أول من كسا الكعبة الديباج عبد اللّه بن الزبير وكانت كسوتها المسوح « 3 » والأنطاع « 4 » ، إنه كان ليطيبها حتى يجد ريحها من داخل الحرم . 307 - سمع عامر بن عبد اللّه بن الزبير المؤذن ، وهو يجود بنفسه ومنزله قريب من المسجد ، فقال : خذوا بيدي ، فقيل له : إنك عليل ، فقال : أسمع داعي اللّه ولا أجيبه ؟ فأخذوا بيده ، فركع مع الإمام ركعة ومات . - وكان عامر متوجها إلى القبلة ، يدعو بعد العصر ، فمرّ به أمير

--> ( 1 ) أبو الزاهرية : هو حدير بن كريب الحضري . من ثقات رواة الحديث . مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة 100 ه . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2 : 218 . ( 2 ) أسد بن وداعة : كان ، كما قال الذهبي ، شاميا من التابعين ، وكان ناصبيا يسب الإمام عليّ وهو من صغار التابعين . راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 1 : 207 . ( 3 ) المسوح : ثياب الزهّاد ، خشنة . ( 4 ) الأنطاع : جمع نطع وهو الجلد ، كان يوضع في العهد العباسي تحت المحكوم عليه بالموت .