الزمخشري
279
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
ولا تكونوا فتانين « 1 » . - وعنه : إن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . 192 - قالوا : خيار المسلمين يتوضئون قبل الوقت ، وأوسطهم في أوله ، وأدناهم في آخره . 193 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إذا أذن المؤذن هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء « 2 » ، وهي من المدينة على ثلاثين ميلا . 194 - كان عثمان بن عفان يقول إذا نودي للصلاة : مرحبا بالقائلين عدلا ، وبالصلاة مرحبا وأهلا . 195 - سمعت امرأة مؤذنا يؤذن بعد طلوع الشمس ويقول : الصلاة خير من النوم ، فقالت : النوم خير من هذه الصلاة . 196 - مر سكران بمؤذن رديء الحنجرة ، فجلد به الأرض وجعل يدوس بطنه ، واجتمع عليه الناس فقال : ما بي رداءة صوته ، ولكن شماتة اليهود والنصارى بالمسلمين . 197 - العباس المصري « 3 » : لقد كانت مساجدنا تنير * ولم يك في الثغور لها نظير « 4 » فلم يزل الحسود لنا حسودا * إلى أن صار مسجدنا الكبير يؤذن في منارته ابن آوى * ويخطب فوق منبره البعير
--> ( 1 ) فتن الإمام المصلين : نفرّهم من الصلاة بتطويلها . ( 2 ) الروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة . راجع معجم البلدان 3 : 76 . ( 3 ) العباس المصري : لم نقف له على ترجمة . ( 4 ) الثغر : المكان الذي يخاف منه هجوم العدوّ ، وهو الحدّ بين المتعادين .