الزمخشري
141
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
وسهيل بن عمرو « 1 » مائة من الإبل ، فقالوا : يا نبي اللّه تعطي هؤلاء وتدع جعيلا « 2 » ؟ وهو رجل من بني غطفان ، فقال : جعيل خير من طلاع الأرض مثل هؤلاء ، ولكني أعطي هؤلاء أتألفهم ، وأكل جعيلا إلى ما جعله اللّه عنده من التواضع . 135 - أبو الدرداء : نعم صومعة الرجل بيته ، يكف فيه بصره وسمعه وقلبه ولسانه ويده ، وإياكم والجلوس في هذه الأسواق فإنها تلغي وتلهي . 136 - محمد بن كناسة الأسدي « 3 » : في انكماش وحشمة فإذا * صادفت أهل الوفاء والكرم أرسلت نفسي على سجيتها * وقلت ما قلت غير محتشم 137 - المخبل القيسي « 4 » : تبيّن طرفانا الذي في نفوسنا * إذا استعجمت بالمنطق الشفتان 138 - الخدري : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه . 139 - ليلى الأخيلية « 5 » :
--> ( 1 ) سهيل بن عمرو : من المؤلفة قلوبهم . كان خطيب قريش في الجاهلية . تولّى أمر الصلح في الحديبية عن قريش مات بالطاعون في الشام سنة 18 ه . راجع الإصابة 3 : 146 . ( 2 ) جعيل : هو جعيل بن سراقة الضمري . صحابي . ذكره ابن حجر في الإصابة 5 : 56 . ( 3 ) محمد بن كناسة الأسدي : من شعراء الدولة العباسية ، ولد في الكوفة سنة 123 ه . كان امرأ صالحا ، جاريته دنانير المغنّية المشهورة . توفي سنة 207 ه . راجع كتاب الأغاني لأبي الفرج ، وراجع البيان والتبيين للجاحظ 3 : 57 . ( 4 ) المخبل القيسي : هو ابن شرحبيل بن حمل أحد بني بكر بن وائل . راجع المؤتلف والمختلف للآمدي 177 . ( 5 ) ليلى الأخيلية : هي ليلى بنت عبد اللّه بن الرحال بن شداد بن كعب ، من بني عامر بن صعصعة . شارعة فصيحة ذكية جميلة . اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير . لها أخبار مع عبد الملك بن مروان والحجاج ، كان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة . رحلت إلى الريّ ، فلما كانت في « ساوة » ماتت ودفنت هناك . توفيت نحو سنة 80 ه . راجع ترجمتها في فوات الوفيات 2 : 141 والنجوم الزاهرة 1 : 193 والأعلام 5 : 249 .