الزمخشري

137

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

بيني وبين أحد مطالبة ، قال : ثم الخمول فإني رأيت الشر إلى ذوي النباهة سريعا ، قال عبد الملك : ليت هذه الخلافة موركة « 1 » في عنقك وأني رزقت هذا . 112 - [ شاعر ] : تلحّف بالخمول تعش سليما * وجالس كل ذي أدب كريم 113 - حكيم : من خلا بالعلم لم يستوحش من الخلوة . 114 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من ألفيت ، وأن ترضى بدون المجلس ، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى ، وأن تدع المراء وإن كنت محقا . 115 - كلّم فضيل داود الطائي « 2 » في عزلته فقال : إن كان لك بدينك حاجة ففرّ من الناس فرارك من الأسد ، ولقد جالستهم ، اللّهمّ غفرا ، فأما صغيرهم فلا يوقّرك ، وأما كبيرهم فيحصي عليك عيوبك . 116 - أصرم بن حميد الطائي « 3 » : أصم عن الكلم المحفظات * وأحلم والحلم بي أشبه وإني لأترك جلّ الكلام * لئلا أجاب بما أكره إذا ما اجتررت سفاه السفيه * عليّ فإني أنا الأسفه 117 - علي رضي اللّه عنه : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وطوبى لمن لزم بيته ، وأكل قوته ، واشتغل بطاعته ، وبكى على خطيئته ، فكان من نفسه في شغل ، والناس منه في راحة .

--> ( 1 ) موركة : موضوعة . والفعل ورك . وورك الشيء : وضعه حيال وركه . ( 2 ) الطائي : هو داود بن نصير الطائي ، أبو سليمان ، المتوفّى سنة 165 ( أو 160 ) . تقدّمت ترجمته . ( 3 ) أصرم بن حميد الطائي : لم نقف له على ترجمة .