الزمخشري

11

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

إن كان يجزى بالخير فاعله * شرا ويجزى المسئ بالحسن فويل تالي القرآن في ظلم الليل وطوبى لعابد الوثن . 23 - نفيع بن صفار الكوفي « 1 » للأخطل : أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا * ولكن بأطراف المثقفة السمر « 2 » قتلتم عميرا لا تعدّون غيره * وكم قد قتلنا من عمير ومن عمرو إذا أكره الخطي فيهم تجشئوا * شريحين من لحم الخنازير والخمر « 3 » 24 - الحصين بن الحارث العدوي « 4 » : لعل اللّه يمكن من سليم * تميما والدوائر قد تدور فندرك ثأرنا منهم ونشفى * أحاحا قد تضمنه الصدور « 5 » 25 - عمرو بن العاص : معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل * به منك دنيا فانظرن كيف تصنع فإن تعطني مصرا فأربح صفقة * أخذت بها شيخا يضر وينفع 26 - قدم المعذل البكري « 6 » على المهلب « 7 » فقال لمن حضره : يا معشر الأزد هذا الذي يقول : جزى اللّه فتيان العتيك وإن نأت * بي الدار عنهم خير ما كان جازيا « 8 »

--> ( 1 ) نفيع بن صفار الكوفي : لم نقف له على ترجمة . ( 2 ) الوتر : الثأر . والخنا : الفحش في القول . والمثقفة السمر : كناية عن الرماح . ( 3 ) الخطي : الرمح المنسوب إلى الخطّ وهو مرفأ للسفن بالبحرين حيث تباع الرماح . والشريحة : القطعة . ( 4 ) الحصين بن الحارث العدوي : لم نقف له على ترجمة . ( 5 ) الأحاح : الغيظ . ( 6 ) المعذل البكري : أحد بني قيس بن ثعلبة ، إسلامي ، مدح النهاس بن ربيعة العتكي بأبيات أربعة أولها هذا البيت . ( 7 ) المهلب : هو المهلّب بن أبي صفرة . تقدّمت ترجمته . ( 8 ) عتيك : حيّ من العرب وهم فخذ من الأزد ينسب إليهم المهلّب .