الزمخشري
67
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
168 - أقبل الربيع براحة الجنان ورائحة الجنان « 1 » . 169 - أبو بكر الخوارزمي « 2 » : رب فعل يصاب به وقته فيكون سبة . 170 - صبح العذاب ثمود يوم الأحد « 3 » . وفي الحديث : نعوذ باللّه من شر يوم الأحد ، وإياكم والشخوص يوم الأحد ، فإن له حدا كحد السيف . 171 - وكتب يزيد « 4 » إلى عبيد اللّه بن زياد « 5 » أن يوجه عبد اللّه بن خازم « 6 » إلى خراسان لمعونة سلم بن زياد « 7 » ، فقال عبيد اللّه أخرجوه يوم
--> ( 1 ) الجنان : القلب . والجنان : جمع جنّة وهي الفردوس الأرضي أو السماوي ، والحديقة ذات الشجر والرياحين ، وتجمع أيضا على جنّات . ( 2 ) أبو بكر الخوارزمي . توفي سنة 383 ه . هو محمد بن العباس الخوارزمي ، أبو بكر . كاتب مشهور ، وشاعر عالم ، كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب . كانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء . وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره . الأعلام 6 : 183 وبغية الوعاة 51 ومعجم الأدباء 1 : 101 . ( 3 ) عن أنس قبل ثلاث صفحات أن اللّه أهلك عادا وثمود يوم الأربعاء . ( 4 ) يزيد : هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي : ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام . ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة 60 ه . وفي أيامه كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد الحسين بن علي سنة 61 ه . خلع أهل المدينة طاعته سنة 63 ه توفي سنة 64 ه . راجع ترجمته في اليعقوبي 2 : 215 والأعلام 8 : 189 . ( 5 ) عبيد اللّه بن زياد : هو عبيد اللّه بن زياد بن أبيه ، وال فاتح . ولّاه عمه معاوية خراسان سنة 53 ه ثم نقله إلى البصرة أميرا عليها سنة 55 ه ، كانت فاجعة مقتل الحسين على يده . قتله ابن الأشتر في خازر من أرض الموصل . وكان خصوم ابن زياد يدعونه ابن مرجانة وهي أمّه . توفي سنة 67 ه . راجع ترجمته في الأعلام 4 : 193 والطبري 6 : 166 وعيون الأخبار 1 : 229 . ( 6 ) عبد اللّه بن خازم : هو عبد اللّه بن أسماء بن الصلت السلمي البصري . أحد غربان العرب والإسلام . اشترك في الفتوح وتولى إمرة خراسان لبني أمية . تهذيب التهذيب 5 : 194 . ( 7 ) سلم بن زياد : هو سلم بن زياد بن أبيه : أمير ، من آل زياد ، كنيته أبو حرب . كان جوادا . ولّاه يزيد بن معاوية خراسان سنة 61 ه فذهب إليها ، وغزا سمرقند . توفي بالبصرة سنة 73 ه . راجع ترجمته في النجوم الزاهرة 1 : 190 وابن عساكر 6 : 235 .