الزمخشري
170
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
أنها لعمر بن أبي الحدير البلوي . 12 - لما بلغ عمر رضي اللّه عنه أن نازلة البصرة اتخذوا الضياع ، وعمروا الأرضين ، كتب إليهم لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها . قالوا : شحمة الأرض موضع الريع منها . 13 - الزرع لا يبلغ النهاية إلا ببركتين : بركة السماء بأن تسقيه من مائها ، وبركة الأرض بأن تربيه من ترابها . 14 - زياد بن أبيه : أحسنوا إلى المزارعين فإنكم لا تزالون سمانا ما سمنوا . 15 - لا ضيعة على من له ضيعة . 16 - إبراهيم بن إسحاق المصعبي « 1 » : كيمياء الملوك العمارة ، ولا تحسن بهم التجارة . 17 - الضيعة إن تعهدتها ضعت ، وإن لم تتعهدها ضاعت . 18 - قال مدني لمزبد « 2 » : أريد أن أشتري عنان جارية أبي العراقيب ، قال : ويلك ومن أين لك ثمنها ؟ قال : أبيع قطيعة جدي ، قال : وأي قطيعة كانت لجدك ؟ واللّه إن كان ملك جدك إلا قطيعة الرحم . 19 - في الحديث : إن الجفاء والقسوة في الفدادين « 3 » ، هم الأكرة « 4 » ، من الفديد الجلبة ، لأنهم يفدون في سوق البهائم . 20 - الضياع مدارج « 5 » الهموم ، وكتب الوكلاء سفاتج « 6 » الغموم .
--> ( 1 ) إبراهيم بن إسحاق المصعبي : هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي . من أمراء الدولة العباسية . راجع أخباره في تاريخ الطبري وابن الأثير . ( 2 ) مزبد : هو مزبد المدني : نشأ بالمدينة عابثا وانتقل إلى العراق في أيام المهدي . ( 3 ) الفدادين : أراد المكارين والجمالين والرعيان لغلظ أصواتهم وجفائهم . ( 4 ) الأكرة : جمع أكر وهو الفلاح والزارع . ( 5 ) المدارج : الوسائل والطرق . ( 6 ) سفاتج جمع سفتجة وهي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به من خطر الطريق .