الراغب الأصفهاني
55
الذريعة إلى مكارم الشريعة
إذن النسخ التي عليها المقابلة والعمل هي : « أ » ترمز إلى نسخة برلين رقم ( tco / 3345 ) . « د » ترمز إلى نسخة دار الكتب المصرية برقم ( 22994 ب ) . « ط » ترمز إلى النسخة المطبوعة لأنه رغم تعدد الطبعات فكلها شيء واحد كما ذكرنا . * * * منهجنا في التحقيق لا نزعم أننا نتفرد بشيء لم تجر الأعراف العلمية عليه في أصول التحقيق ، وإنما نذكر هذا بيانا لما يمكن أن يغمض في ذهن قارئ الكتاب بالنسبة للنص الأصلي أو طريقة الحواشي . 1 - مقابلة النص لإكمال الناقص ، وإزالة الاضطراب ، وفي ذلك كان همنا الأول إقامة النص مستقيما مع المعنى ، منبهين في الحواشي على ما حدث من اختيار للفظ من نسخة أو نسختين ، وإذا أضفنا شيئا تراءت لنا ضرورته وضعناه بين معقوفتين هكذا ( ) . 2 - وفي داخل القراءة الفاحصة للنص وجدنا غموضا في بعضه ، أو حاجة علمية لحاشية ما ، فأثيتناها وراعينا فيها الإيجاز وأشرنا إلى مصادر توثيقها قدر الطاقة . 3 - ذكرنا السور وأرقام الآيات الواردة في النص . 4 - خرجنا أحاديث النص كلها وفي ذلك نسأل اللّه الثواب على ما بذلنا من جهد ، لأن الراغب الأصفهاني ليس من رجال الحديث ، وجل الأحاديث المذكورة بألفاظها اضطراب مما أتعبنا في الاهتداء إليها ، وهنا ننبه إلى أننا حين نذكر لفظ الحديث في الهامش فمعناه أنا لم نجد اللفظ المذكور في المتن ، إذ لو وجدناه في كتب السنن أو غيرها نبهنا على ذلك حتما . وحين يكون