الراغب الأصفهاني
426
الذريعة إلى مكارم الشريعة
أعظم في القيامة الحسرة والندامة إن لم يتغمدني اللّه برحمته التي وسعت كل شيء ، فسهل يا رب المجاز ، ويسر لي الجواز ، فقد حان حصادي وإن لم يصلح فسادي ولم يحصل رشادي ، اللهم صلي على خاتم النبيين محمد وآله أجمعين . وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العليّ العظيم ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد أفضل ما صليت على أحد من خلقك صلاة لا تنقضي أبدا ، ولا تحصى عددا . واغفر لكاتبه ولصاحبه ولوالديه ولجميع المسلمين ، ولمن قال آمين يا رب العالمين . وقع الفراغ من نساخة هذا الكتاب بمدينة عدن لعشر ليال مضين من شهر ذي القعدة من شهور سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ه . غفر اللّه لكاتبه ، ونفع به صاحبه وألهمه لما فيه ، واستعمله بما يرضيه بمحمد وآله الطاهرين . وصلّى اللّه على رسوله سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم تسليما
--> - والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس مرفوعا ، قال الحاكم : على شرطهما ، وأقره الذهبي ، ورمز السيوطي لصحته ، وتعقبه المناوي بأن فيه جعفر ابن بلقان ، أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين . قال فيه ابن حجر صدوق يهم في حديث الزهري . البيان والتعريف لابن حمزة الحسيني الحنفي والدمشقي / 264 الجزء الأول . تحقيق د . الحسيني هاشم . ( طبعة دار الكتب الحديثة بمصر ) .