الراغب الأصفهاني

317

الذريعة إلى مكارم الشريعة

اليوم في يومك هذا واربح ما بينهما « 1 » من الخوف المنتظر وصعوبة معالجة ذلك بعد الاستحكام وانضمام الألفة إليه ، وقيل لبعض الحكماء ما العشق ؟ فقال جنون لا يؤجر صاحبه عليه . وسئل آخر عنه فقال مرض نفس فارغة لا همة لها ، وقال غيره هو سوء اختيار صادف نفسا فارغة فأشاروا كلهم إلى معنى واحد .

--> ( 1 ) في ط « وارتج ما بينهما من هول اليوم المنتظر » والمعنى أنه يربح الراحة من الخوف وهذا لا يوافقه .