أحمد بن الحسين البيهقي
7
شعب الإيمان
بالصلاة بالمسلمين في مرضه على إمامته مع ما عرفوا من آلته وكفايته واستجماعه شرائط الإمامة . فصل في أوصاف الأئمة قال الحليمي رحمه اللّه : فأول شرائطها أن يكون الإمام من قريش . « 7351 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب نا يحيى بن محمد بن يحيى أنا أحمد بن يونس نا عاصم بن محمد عن أبيه قال : قال عبد اللّه بن عمر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان » . روياه عن أحمد بن يونس . « 7352 » - حدثنا أبو الحسن العلوي أنا أبو القاسم بن بالويه المزكي ح . وأخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان قالا : نا أحمد بن يوسف
--> رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قالت عائشة فوجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رماه أبو بكر استأخر فأشار إليه أن كما أنت فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والناس يصلون بصلاة أبي بكر ) وهذا أحد ألفاظ البخاري . ( 7351 ) - أخرجه أحمد ( 2 / 29 ) والبخاري ( 3501 ) و ( 7140 ) ومسلم ( 1820 ) والطيالسي ( 1956 ) إلا أنه قال : ( رجلان ) بدل ( اثنتان ) وابن أبي عاصم في السنن ( 1122 ) والبيهقي ( 3 / 121 ) و ( 8 / 141 ) وابن حبان في الإحسان ( 6233 ) و ( 6621 ) . ( 7352 ) - أخرجه أحمد ( 1 / 101 ) و ( 2 / 243 و 261 و 319 و 395 و 433 ) وفي بعض ألفاظ أحمد ( خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم ، وكفارهم أتباع لكفارهم ومسلموهم أتباع لمسلميهم ) وأخرجه البخاري ( 3495 ) ومسلم في الإمارة ( 1 ) و ( 2 ) والحميدي ( 1044 ) وابن حبان في الإحسان ( 6231 ) من حديث أبي هريرة مرفوعا . وأخرجه أحمد ( 3 / 331 و 379 و 383 ) ومسلم في الإمارة ( 3 ) وابن حبان في الأحيان ( 6230 ) بلفظ ( الناس تبع لقريش في الخير والشر ) من حديث جابر بن عبد اللّه ينميه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأخرجه أحمد ( 4 / 101 ) من حديث معاوية مرفوعا بلفظ ( الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) . وبنحوه رواه أحمد ( 5 / 51 ) وابن أبي عاصم في السنة ( 1110 ) .