أحمد بن الحسين البيهقي

3

شعب الإيمان

الجزء السادس بسم اللّه الرحمن الرحيم التاسع والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في طاعة أولي الأمر بفصولها قال اللّه عز وجل : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ النساء / 59 ] . واختلف في أولي الأمر . فقيل هم أمراء السرايا ، وقيل هم العلماء ويحتمل أن يكون عاما لهما فإن كان خاصا فأمراء السرايا أشبه بأن يكون المراد لأن ذا الأمر هو الأمير وبسط الكلام فيه . قال الإمام أحمد : الحديث الذي ورد في نزول هذه الآية دليل على أنها في الأمراء . « 7344 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ في آخرين قالوا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا حجاج بن محمد ح قال : وأنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب نا إبراهيم بن إسحاق نا هارون بن عبد اللّه نا حجاج بن محمد قال : قال : ابن جريج [ نزل ] « * » . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . في عبد اللّه بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سرية أخبرنيه يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رواه مسلم عن هارون بن عبد اللّه ورواه البخاري عن صدقة بن الفضل عن حجاج .

--> ( * ) ما بين المعكوفين من صحيح مسلم . ( 7344 ) - أخرجه البخاري ( 4584 ) ومسلم ( 1834 ) وقد أخطأ الحافظ المزي في عزوه الحديث إلى كتاب الجهاد في مسلم في التحفة ( 4 / 457 ) والصواب ما أثبتناه أنه في كتاب الإمارة وليس في كتاب الجهاد البتة وأبو داود ( 2624 ) والترمذي ( 1672 ) والنسائي ( 7 / 155 ) وعزاه الحافظ المزي في التحفة ( 4 / 457 ) للنسائي في الكبرى إلى السير ( 96 / 1 ) وفي التفسير في الكبرى عن الحسن بن عمر الزعفراني - خمستهم عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عنه به قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج . الزيادة من ط .