أحمد بن الحسين البيهقي
18
شعب الإيمان
وقال : وفي رواية وكيع : فله عشر أمثالها وأزيد » وقال : في رواية أبي معاوية « أو أزيد » . 1044 - وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، أنا أحمد بن منصور ، ثنا عبد الرزّاق ، أنا معمر ، عن قتادة قال سئل ابن عمر عن لا إله إلا اللّه هل يضرّ معها عمل كما لا ينفع مع تركها عمل قال : ابن عمر : - وذكر كلمة - عش لا تغترّ . قال البيهقي رحمه اللّه : وهذا لأنّه قد يكون المراد بهذه المغفرة في المعاقبة وقد يغفر لمن يشاء العظيم ، ويعذّب من يشاء على اليسير ، وقد يغفرهما لمن يشاء ، وقد يعذبّ عليهما من يشاء ، ثم يعفو ويغفر ، ولا ينبغي لمسلم أن يكون رجاؤه رحمة اللّه خاليا عن خوفه عذاب اللّه ليكون بخوفه منتهيا عن معصية اللّه ، وبرجائه راغبا في طاعة اللّه . وقد حكينا عن لقمان الحكيم في حد كلّ واحد منهما ما فيه كفاية كما : 1045 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، ثنا أبو علي الحسين بن صفوان ، ثنا عبد اللّه بن محمد القرشي ، أخبرني عبد المنعم ، عن أبيه : عن وهب بن منبه ، قال : قال لقمان لابنه : يا بنيّ أرج اللّه رجاء لا يجرّئك على معصيته ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته . « 1046 » - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل ، ثنا أبو عثمان البصري - ح . وحدثنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا الحسن بن يعقوب العدل ، قالا : ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء ، أنا جعفر بن عون ، ثنا المسعودي ، عن عون بن عبد اللّه قال : قال لقمان لابنه : يا بنيّ أرج اللّه رجاء لا تأمن فيه مكره ، وخف اللّه مخافة لا تيأس فيها من رحمته .
--> ( 1046 ) - أخرجه أحمد في الزهد ( ص 173 ط / دار الفكر الجامعي ) من طريق المسعودي عن عون بن عبد اللّه عن لقمان عليه السّلام .