أحمد بن الحسين البيهقي

12

شعب الإيمان

أبا بكر محمد بن عبد اللّه الرازي يقول : سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول : سمعت أبا يعقوب السّوسي يقول : العابد يعبد اللّه تحذيرا ، والعارف يعبد اللّه تشريفا ، والعالم يعبد اللّه خائفا وراجيا . « 1024 » - أخبرنا أبو محمد السكري ، أنا أبو بكر الشافعي ، ثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، ثنا الغلّابي « 1 » ، حدثنا عفان ، ثنا حمّاد ، عن ثابت ، عن مطرف قال : لو وزن رجاء المؤمن وخوفه ما رجح أحدهما على صاحبه . « 1025 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو عمرو الحيري ، ثنا علي بن الحسن ، ثنا علي بن عثّام ، عن الأصمعي قال : قال مطرف : لو وزن خوف المؤمن ورجاءه بميزان تربص ما كان بينهما نبط شعره . 1026 - أخبرنا أبو سعد الماليني ، ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : سمعت حمزة بن داود الثقفي ، سمعت الحارث بن الخضر القطان سمعت سفيان بن عيينة سمعت شعبة يقول : لو وزن خوف المؤمن ورجاءه ما زاد خوفه على رجائه ولا رجاءه على خوفه . 1027 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : سمعت منصور بن عبد اللّه ، يقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : الخوف والرجاء هما كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطير وتمّ طيرانه ، وإذا نقص واحد منهما وقع فيه النقص ، وإذا ذهبا جميعا صار الطائر في حدّ

--> ( 1024 ) - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 2 / 208 ) من طريق سفيان عن مطرف بلفظ : لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لوجدا سواء لا يزيد أحدهما على صاحبه . ( 1 ) الغلابي هو الفضيل بن غسان . سبق برقم 980 . ( 1025 ) - أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 76 ) عن مطر الوراق بلفظ : لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان التربص لم يوجد أحدهما يزيد على صاحبه شيئا .