أحمد بن الحسين البيهقي

55

شعب الإيمان

عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عطية مولى بني عامر ، عن يزيد السكسكي قال : قدمت المدينة فدخلت على عبد اللّه بن عمر ، فأتاه رجل من أهل العراق فقال يا أبا عبد الرحمن ! مالك تحجّ وتعتمر ، وقد تركت الغزو في سبيل اللّه ؟ قال : ويلك ! إن الإيمان بني على خمس : تعبد اللّه ، وتقيم الصّلاة ، وتوتي الزكاة ، وتحجّ البيت ، وتصوم رمضان . قال : فردّها عليه . فقال عبد اللّه : كذلك حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثم الجهاد بعد ذلك حسن . قال الإمام أبو بكر البيهقي صلّى اللّه عليه وسلّم رحمه اللّه - : وإنما أراد - واللّه أعلم - أنّ الجهاد من فروض الكفايات وليس بفرض على الأعيان . « 22 » - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ ، أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا سليمان بن حرب ثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب - وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد الصفّار نا عبيد بن شريك أنا أبو صالح ، أنبا الفزاريّ ، أنبا سفيان بن سعيد عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام من أهل الإسلام عن أبيه قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسأله عن الإسلام - وفي رواية حماد قال : عن أبيه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : « أسلم تسلم . قال : وما الإسلام ؟

--> ( 22 ) - أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ( سير 17 / 397 ) ، أحمد بن عبدان بن إسماعيل البصري الصفار أبو الحسن ( سير 15 / 438 ) ، ينظر ترجمة عبيد بن شريك ، وأبو قلابة هو : عبد اللّه بن زيد الجرمي ، وأيوب هو ابن أبي تميمة السختياني ، وسفيان هو الثوري ، والفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث ، وأبو صالح هو محبوب بن موسى الفراء ، يوسف بن يعقوب هو ابن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي . والحديث أخرجه أحمد 4 / 114 من حديث عمرو بن عبسة ، الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .