أحمد بن محمد مسكويه الرازي

تصدير 59

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد )

فأثبت من عنده ما لم يفهمه في النص في بعض المواضع ، كما يظهر من اختلاف القراءات . ( ب ) مخطوط ل - ليدن رقم 381 عربى ( - 640 فارنر rO doC ( . 1 - الصفحة الأولى ورد فيها العنوان وهو : « كتاب جاويدان خرد وما ضم إليه أحمد مسكويه » . وفي وسطها إهداء النسخة : « برسم المقر العالي المولوي الأميرى الكبيرى السيفى أحد السادة الأمراء وأمير مهمان داركم الملكي الأشرف ، أعز اللّه أنصاره بمحمد وآله » . وفي أعلاها تمليكات منها : من كتب العبدوسى في سنة 1015 . 2 - أوله : « بسم اللّه الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا باللّه . قال أحمد ابن محمد بن مسكويه - بعد حمد اللّه تعالى والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على من طاب فرعه وأصله : إني قرأت في الحداثة كتابا لأبى عثمان الجاحظ يعرف ب « استطالة الفهم » يذكر فيه كتابا يعرف ب « جاويذان خرذ » ويحكى كلمات يسيرة . . . . . . ( بياض في الأصل ) . . . يخرج به عن العادة في تعظيم مثله فحرصت على طلبه في البلدان . . . » . 3 - خاتمته : « قال أحمد بن محمد بن مسكويه : إني لم أطمع في استيعاب جميع الحكمة الجزئية . وكيف أطمع فيما لا نهاية له ! وإنما يطمع العاقل في الأصول والقوانين التي تجمع الفروع وتحتوى على الجزئيات بالقوة . وقد أحكمت لك ذلك بقدر الطاقة في غير هذا الكتاب . وكان غرضى في هذا الكتاب ما ذكرته في أوله من إتمام « جاويذان خرذ » بما يليق به من حكم الفرس والهند والعرب والروم الجزئيات ( كذا ! ) التي ينتفع بها جمهور الناس فيشاركون أعيانهم وخواصهم . وسيمر بك المكر ( اقرأ : المكرر ) في المعنى واللفظ . والقصد في ذلك أن تعلم أن عقول الأمم كلها تتوافى على طريقة واحدة ولا تختلف باختلاف البقاع ، ولا تتغير بتغير الأزمنة ، ولا يردها رادّ على الدهور والأحقاب ، ويصح بذلك ( اسمه ) أعنى ( كذا ! ) جاويذان خرذ . فلذلك يجب أن تقتصر على مبلغ ما أحصيته ، ولا تطلب الغاية فيما لا غاية له ، واللّه أعلم .