السيد ناصر حسين الهندي
98
إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم
لا شئ فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودي المال والولد ( 1 ) قال محمد بن جرير الطبري في تاريخه : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا علي بن محمد ، عن ابن جعدة ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن سعيد بن المسيب ، قال : حج عمر فلما كان بضجنان قال : لا إله إلا الله العلي العظيم ، المعطي ما شاء من شاء كنت أرعى إبل الخطاب بهذا الوادي في مدرعة صوف ، وكان فظا يتعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وقد أمسيت وليس بيني وبين الله أحد ( 2 ) . وقال ابن عبد بر القرطبي ، في الاستيعاب : وروي عن عمر رضي الله عنه ، أنه قال في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها : الحمد لله ولا إله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء لقد كنت بهذا الوادي - يعني ضجنان - أرعى إبلا للخطاب وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت ، ويضربني إذا قصرت ، وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين الله أحد أخشاه ( 3 ) . وقال ولي الله الدهلوي في إزالة الخفاء : روي عن عمر أنه قال في انصرافه من حجة لم يحج بعدها : الحمد لله ولا إله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء ، لقد كنت بهذا الوادي يعني ضجنان أرعى إبلا للخطاب ، وكان فظا غليظا يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت ، وقد أصبحت وليس بيني وبين الله أحد أخشاه ( 4 ) . ذكر كون عمر فظا غليظا بنص أصحاب رسول الله ( ص ) قال أبو يوسف يعقوب ابن إبراهيم البغدادي ( 5 ) صاحب أبي حنيفة في كتاب الخراج الذي صنفه للرشيد العباسي ما لفظه :
--> ( 1 ) الطبقات 3 : 266 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 29 . ( 3 ) الاستيعاب - هامش الإصابة - 2 : 472 . ( 4 ) إزالة الخفاء . ( 5 ) أبو يوسف يعقوب ابن إبراهيم بن حبيب الأنصاري البغدادي مات 182 فقيه أصولي مجتهد محدث حافظ عالم بالتغيير والمغازي وأيام العرب . تاريخ بغداد 14 : 242 . الكامل لابن الأثير 6 : 53 تذكرة الحافظ 1 : 269 . البداية 10 : 180 تاج التراجم : 60 . مفتاح السعادة : 100 .