السيد ناصر حسين الهندي

20

إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم

5 - السيد ذاكر حسين بن السيد حامد حسين المتوفى . . من كبار العلماء البارزين في الهند ، وكان أديبا شاعرا له تصانيف منها : الأدعية المأثورة - ديوان شعر بالفارسية والعربية . حواشي على عبقات والده ( 7 ) . مولده ونشأته : أنا لا أريد أن يقتصر القارئ على هذا المقدار من المعرفة بالمؤلف . . كرم الله وجهه ، كما لا أستسيغ أن يكتفي بطائر أسمه ، وسعت شهرته في العالم الإسلامي ، وذيوع براعته وتفوقه في التراث الفكري ، وإنما أرغب أن يتجاوز القارئ هذا الحد من المعرفة ، ويتطلع إلى شئ من حياته ، وبيسير من ظروفه التي هيأت له هذه الحياة ، ومراحلها الثقافية . ولد السيد ناصر حسين . . في لكهنو 19 جمادي الثانية عام 1284 ه‍ من أبوين جليلين كريمين عريقين ، وترعرع ودرج في بيت أذن الله أن ترفع وتقلد الزعامة الدينية ، وقامت دعائمه على العلم ، والتقوى ، والزهد ، والصلاح ، والرئاسة ، والرفعة فكانت طبيعة الإرث الأثيل ، تدفعه للقيام من جهة بمسؤولية الرسالة الكبرى . . الزعامة الفكرية . . ودواعي الحياة وبواعثها تشحذ ثباته وتصقل مواهبه من جهة أخرى . درج الشبل . . في مراتع العلم والأخلاق ، وتوقل في مدارج الفضيلة والكرامة ، حتى إذا ما انتهى إلى مدارج الشباب الفض تراكمت واصطلحت عليه بواعث الخير والمجد ، وجعلت منه صورة حية للفضيلة ، صورة متكاملة ومستجمعة ، ومنتزعة من بيته ، وبيئته ، وتربيته وفطرته الصحيحة السليمة ، فكانت لهذه العناصر الأربعة المقدسة ، أثرها المشرق الواضح في نشأته العلمية ، ومكانته الدينية بعدها ، فلم يكد يجتاز الشوط الأول في حياته الثقافية ، حتى دلت عليه قابليته وكفايته ، فولى وجهه شطر باب مدينة علم النبي الأقدس ( ص ) النجف الأشرف . . وكان لا بد له من إتيانه بعد أن قرأ قوله ( ص ) : أنا مدينة

--> ( 1 ) أعلام الشيعة 2 : 714 . الذريعة 1 : 399 .