نصر بن محمد السمرقندي الحنفي
66
تنبيه الغافلين في الموعظة باحاديث سيد الانبياء والمرسلين ( ويليه بستان العارفين )
النار مع الداخلين : الفاعل والمفعول يعني اللواطة ، والناكح يده . وناكح البهيمة ، وناكح المرأة في دبرها ، وجامع المرأة وابنتها ، والزاني بحليلة جاره ، والسابع المؤذي جاره حتى يلعنه الناس إلا أن يتوب بشروطها » . ( قال الفقيه ) رحمه اللّه تعالى : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الشاباذي قال : حدثنا فارس بن مردويه قال : حدثنا محمد بن الفضل قال : حدثنا محمد بن عبيد قال : حدثنا إبراهيم قال : حدثنا أبو معاوية عن بشر بن سلمان عن عبيد عن أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد البجلي عن مرة الهمداني عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم الناس من قلبه ولسانه ويده ، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه . قلنا يا رسول اللّه وما بوائقه ؟ قال غشه وظلمه » قال : حدثنا محمد بن داود بن ظهير قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف قال : حدثنا محمد بن القاسم عن موسى عن عبيد اليزيدي عن زيد بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « حرمة الجار على الجار كحرمة أمه » قال : حدثنا محمد بن داود قال : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف قال : حدثنا أبو معاوية عن بشر بن سلمان عن مجاهد قال : قال عبد اللّه بن عمرو بن العاص لغلامه : اذبح الشاة وأطعم جارنا اليهودي ، ثم تحدث ساعة فقال يا غلام إذا ذبحت الشاة فأطعم جارنا اليهودي فقال الغلام قد آذيتنا بجارك هذا اليهودي ، فقال عبد اللّه بن عمرو : ويحك إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لم يزل يوصينا بالجار حتى ظننا أنه سيورثه . قال حدثنا القاسم بن محمد بن روزيه قال : حدثنا عيسى بن خشنان الثوري قال : حدثنا سويد عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام وما كان بعد ذلك فهو صدقة » قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بإسناده عن الحسن البصري قال : قيل يا رسول اللّه ما حق الجار على الجار ؟ قال إن استقرضك أقرضته ، وإن دعاك أجبته ، وإن مرض عدته ، وإن استعان بك أعنته ، وإن أصابته مصيبة عزيته ، وإن أصابته خير هنيته ، وإن مات شهدته » . وإن غاب حفظته : يعني منزله وعياله ، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تهدي إليه » . وروي في خبر آخر زيادة على هذه التسعة « والعاشر أن لا تطيل بناءك عليه إلا بطيبة من نفسه » . وروى أبو هريرة رضي اللّه تعالى عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « لا يزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه » . وروى أبو هريرة رضي اللّه تعالى عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس ، وكن قنعا تكن أشكر الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ، وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما ، وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب » قال اللّه تعالى وَاعْبُدُوا