القاضي التنوخي

82

الفرج بعد الشدة

أخبار أهلها ، وكانت لها وصيفة يقال لها : كتاب . فذكر الحديث بطوله ، على خلاف في الألفاظ يسير ، والمعنى واحد ، ليس فيه زيادة ، إلّا في ذكر المال ، فإنّه ذكر أنّ الذي حملته الخيزران خمسمائة ألف درهم ، وأنّ الذي حمله المهدي ، ألف ألف درهم . وأنّه لمّا أتاها رسول المهدي ، جاءت ، فقالت : ما عليّ من أمير المؤمنين حشمة ، وما أنا إلّا من خدمه . وأنّ زينب قالت في أوّل الخبر : أتذكرين يا عدوّة اللّه حين جاءك عجائز أهلي يسألنك مسألة صاحبك [ 286 غ ] بالإذن لنا في دفن صاحبنا إبراهيم الإمام ، فوثبت عليهنّ . ووجدت في كتاب آخر ، هذا الخبر ، بمثل هذا المعنى ، على خلاف في الألفاظ ، منها ما وجدته في كتاب القاضي أبي جعفر بن البهلول التنوخي الأنباري « 18 » ، حكاه عن الفضل بن العبّاس بمثل هذا المعنى ، بغير إسناد متّصل .

--> ( 18 ) القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي الأنباري : ترجمته في حاشية القصّة 121 من الكتاب .