القاضي التنوخي

330

الفرج بعد الشدة

عليك سلام ، لا زيارة بيننا * ولا وصل إلّا أن يشاء ابن معمر فقال له ابن معمر : قد شئت يا هذا ، خذ جاريتك ، بارك اللّه لك فيها وفيما صار إليك من المال ، وانصرفا راشدين ، فو اللّه ، لا كنت سببا في فرقة محبّين . فأخذها وأخذ المال والخيل والرقيق والثياب ، وأثرى وحسنت حاله « 9 » . [ وأخبرني الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ، خليفة أبي رحمه اللّه على القضاء بها ، قال : حدّثنا أحمد بن سعيد ، أنّ الزبير حدّثهم ، قال : حدّثني ابن أبي بكر المؤملي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن أبي عبيدة بن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال : كانت لفتى من لعرب جارية جميلة ، وكان بها معجبا ، يجد بها وجدا شديدا ، فلم يزل ينفق عليها حتى أملق واحتاج ، وجعل يسأل إخوانه ، فقالت الجارية . . . وذكر بقية الخبر على قريب مما رواه الرياشي ، والألحان في الشعر على ما رواه الزبير ] « 10 » . [ ووجدت هذا الخبر مذكورا بقريب من هذه الالفاظ ، في كتاب أخبار المتّيمين للمدائني ، وقد زاد فيه : أنّ الجارية كانت قينة ، ولم يذكر الشعر الأوّل ] « 11 » .

--> ( 9 ) وردت القصّة في نشوار المحاضرة برقم 5 / 72 ، وفي الأغاني 15 / 389 وفي المستجاد للتّنوخي 160 - 162 . ( 10 ) الزيادة من ن ، ويظهر أنّ القصّة ناقصة ، إذ لم يرد في القصّة ذكر للألحان التي أشار إليها المؤلّف في آخر الفقرة . ( 11 ) وردت هذه الفقرة في م وفي ن ، ولم ترد في ر ، ولا في غ .