القاضي التنوخي

159

الفرج بعد الشدة

فقلت : وكيف تمكّن الأفعى منك ؟ قال : لطول الوقت ، وإلى أن قيّدته ، جفّ بعض الدهن ، فتمكّن منّي ، ولولا الليمون لتلفت . فقال : فتعلّمت منه استخراج ماء الليمون ، وكنت أوّل من استخرجه بالبصرة ، ونبّه الناس على منافعه ، وجرّبته في الطبيخ [ 225 ر ] فوجدته طيّبا ، وتداوله الناس . قال : ثم أخرج الأفعى ، وقطع رأسه ، وذنبه ، وأغلاه في طنجير « 5 » ، واستخرج [ 54 ن ] دهنه في قوارير ، وانصرف « 6 » .

--> ( 5 ) الطنجير : وعاء يعمل فيه الخبيص ونحوه ، ويسمّى في لبنان : طنجرة . ( 6 ) هذه القصّة لا توجد في م .