القاضي التنوخي
134
الفرج بعد الشدة
وقال : قم يا كلب ، لقمة بلقمة ، فقام [ 230 غ ] الأسد يهرول ، وثاب إليّ عقلي . فطلبت الرجل ، فلم أجده ، وجلست بمكاني ساعات ، إلى أن رجعت إليّ قوّتي ، ثم نظرت إلى نفسي ، فلم أجد بها بأسا ، فمشيت حتى لحقت بالقافلة التي كنت فيها ، فتعجّبوا لما رأوني ، فحدّثتهم حديثي ، ولم أدر ما معنى قول الرجل : لقمة بلقمة . فنظرت المرأة ، فإذا هو وقت أخرجت اللقمة من فيها ، فتصدّقت بها « 4 » .
--> ( 4 ) لا توجد هذه القصّة في م ، وقد وردت في كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي التنوخي ، برقم القصّة 2 / 16 .