القاضي التنوخي

35

الفرج بعد الشدة

وأنّي قد أحسست بانحلال أمره ، وأنّ لي ببغداد من يكاتبني بالأخبار . فأخذ يخاطبني مخاطبة من [ أين ] وقع إليّ هذا ، فقوّيته في نفسه ، فأجاب إلى أخذ المرفق ، وإزالة المطالبة . فسلّمت إليه رقاعا إلى الصيارف بالمال ، وأخذت منه حجّة بزوال المطالبة ، فانصرفت وقد بلغت ما أردت . فلمّا كان بعد خمسة أيّام ، ورد عليه كتاب الصرف ، فدخلت إليه ، فأخذ يشكرني ويخبرني بما ورد عليه ، فأوهمته أنّي كنت قلت له ذلك عن أصل ، وكفيناه « 3 » .

--> ( 3 ) وردت القصّة في نشوار المحاضرة 8 / 118 ولم ترد في م ولا في غ ولا ه .