القاضي التنوخي

407

الفرج بعد الشدة

152 / 184 / الصدفة تنجي عامل كوثي من القتل 154 / 185 / الأمين يغاضب عمّه إبراهيم بن المهديّ ، ثم يرضى عنه 156 / 186 / يتخلّصون من المحنة بأيسر الأسباب 158 / 187 / عبد اللّه بن طاهر يطلق الطوسي من حبسه 159 / 188 / المأمون يغضب على فرج الرخّجي ، ثم يرضى عنه ، ويقلّده فارس والأهواز 160 / 189 / محبوس يتحدّث عن هلاك الحجّاج 162 / 190 / يحسن إلى كاتب بغا الكبير على غير معرفة منه له 16 / 191 / كيف تخلّص عمر بن هبيرة من السجن 168 / 192 / كيف تخلّص قيسبة بن كلثوم من أسره 172 / 192 / جاءه الفرج من حيث لم يحتسب 175 / 194 / العلويّ الصوفيّ يحتال للخلاص من سجن المعتصم 180 / 195 / حسن سيرته كانت سبب اعتقاله 184 / 196 / محمد الحمدانيّ يحلّ محلّ أخيه في إمارة الموصل 191 / 196 / أسره الروم في أيّام معاوية ، وأطلقوه في أيّام عبد الملك 206 / 198 / يستنقذ المذحجيّين من أسر بني مازن الباب السادس : من فارق شدّة إلى رخاء ، بعد بشرى منام لم يشب صدق تأويله بكذب الأحلام 209 / 199 / ما عرض المعتضد في أيامه للعلويّين ، ولا آذاهم ، ولا قتل منهم أحدا 213 / 200 / سليمان بن وهب يتفاءل بمنام رآه وهو محبوس 216 / 201 / لم يقصد النّهابة دار الحسن بن مخلد لأنّه كان متعطّلا