القاضي التنوخي

326

الفرج بعد الشدة

229 يرى مناما وهو محبوس فيطلق من حبسه . حدّثني أبو القاسم طلحة بن محمّد بن جعفر ، المقرئ ، الشّاهد « 1 » ، قال : حدّثني أبو الحسين عبد الواحد بن محمّد الخصيبي ، قال : حدّثني أبو الفضل ميمون بن هارون « 2 » ، قال : حدّثني موسى بن عبد الملك « 3 » ، قال : رأيت وأنا في الحبس ، كأنّ قائلا يقول لي : لا زلت تعلو بك الجدود * نعم وحفّت بك السّعود أبشر فقد نلت ما تريد * يبيد أعداءك المبيد لم يمهلوا ثمّ لم يقالوا * بل يفعل اللّه ما يريد فاصبر فصبر الفتى حميد * واشكر ففي شكرك المزيد

--> ( 1 ) أبو القاسم طلحة بن محمّد بن جعفر ، المقرئ ، الشاهد ، المعتزلي ( 291 - 380 ) : نقل عنه التنوخي في نشواره أخبارا عدّة ، وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه 19 / 35 ووصفه صاحب شذرات الذهب 3 / 97 بأنّه الشاهد ، العدل ، المقرئ ، تلميذ ابن مجاهد ، وفي المنتظم 7 / 154 انّه كان مقدّما على الشهود ، وقد كان أحد الشهود الذين شهدوا على خلع المطيع للّه نفسه من الخلافة ، راجع تفصيل ذلك في خلاصة الذهب المسبوك ( 257 و 258 ) . ( 2 ) أبو الفضل ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان : كاتب بغدادي ، صاحب أخبار وآداب وأشعار ، أخذ عن الجاحظ ومعاصريه ( الأعلام 8 / 301 ) وهو جد أبي الحسين أحمد بن محمّد بن ميمون وزير المتقي ( القصّة 200 من هذا الكتاب ) راجع قصّته مع فرج الرخجي في رسوم دار الخلافة ص 38 . ( 3 ) أبو عمران موسى بن عبد الملك الأصبهاني ، صاحب ديوان الخراج : ترجمته في حاشية القصّة 103 من الكتاب .