القاضي التنوخي

182

الفرج بعد الشدة

فلمّا جازا العتبة بخمسين ذراعا ، لقيهما غلام للفضل بن الرّبيع ، مدنيّ ، أعرف بهما من أنفسهما ، فبهت الغلام « 10 » لما رآهما ، فأومأ إليه أحمد ، بكمّه ، كالآمر بغضب : تنحّ ، فما ملك الغلام نفسه أن تنحّى ، ثمّ كان عزمه أن يستقيم في طريقه ذاك ، [ فلمّا بلي من الغلام بما بلي ، عدل عن تلك الطريق ، وسار في طريق أخرى للاستظهار على الغلام ] « 11 » ، وأسرع حتّى نجا . . . وذكر بقيّة الحديث « 12 » .

--> ( 10 ) في غ وم : بعل الغلام ، وبعل : تحيّر فلم يدر ما يصنع . ( 11 ) كذا في غ ، وفي ظ : فأسرعا حتى تجاوزا . ( 12 ) وردت القصّة في مقاتل الطّالبين 620 - 622 .