القاضي التنوخي
107
الفرج بعد الشدة
فتشوّف إليه ، وخلا بي ، فقصصت عليه القصّة بأسرها ، فرأيته يتمعّط « 10 » في جلده غيظا ، حتّى ظننت أنّه سيسير إليه بنفسه . وخرجت من بين يديه ، فما رأيته ذكره بعد ذلك بحرف « 11 » .
--> ( 10 ) معط الريش : نتفه ، والذئب الأمعط : الذي سقط شعره ، وتمعّط في جلده : كناية عن شدّة الغيظ والانزعاج . ( 11 ) وردت القصّة في كتاب نشوار المحاضرة برقم 4 / 62 ج 4 ص 130 .