القاضي التنوخي
93
الفرج بعد الشدة
إسرائيل « 59 » عن أبي إسحاق « 60 » ، عن عمرو بن ميمون « 61 » ، قال : حدّثنا عبد اللّه ابن مسعود « 62 » في بيت المال « 63 » ، قال : لما ابتلع الحوت يونس عليه السلام ، أهوى به إلى قرار الأرض ، فسمع يونس تسبيح الحصى في الظلمات ، ظلمات ثلاث ، بطن الحوت ، وظلمات الليل ، وظلمة البحر ، فنادى في الظلمات أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ، قال : كهيئة الفرخ الممعوط « 64 » ، الذي ليس له ريش « 65 » .
--> ( 59 ) أبو يوسف إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي : ترجم له الخطيب في تاريخه 7 / 20 وقال : إنّه توفّي سنة 162 ، راجع الخلاصة 27 . ( 60 ) أبو إسحاق عمرو بن عبيد اللّه السبيعي : ذكره صاحب ميزان الاعتدال 3 / 270 وقال عنه : إنّه من أئمّة التابعين بالكوفة . ( 61 ) أبو عبد اللّه عمرو بن ميمون الجزري : ترجم له الخطيب في تاريخه 12 / 188 وقال إنّه توفّي سنة 145 ، راجع الخلاصة 249 . ( 62 ) أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذليّ : صحابي جليل ، من السابقين إلى الإسلام ، كان خادم النبيّ صلوات اللّه عليه ، وصاحب سرّه ، ورفيقه في غزاوته ، توفّي سنة 32 ( الأعلام 4 / 280 ) . ( 63 ) ولي عبد اللّه بن مسعود ، بعد وفاة النبيّ ، بيت مال الكوفة . ( 64 ) الممعوط : الذي سقط شعره ، وعامّة بغداد يكنّون عمن أوغل في الشرّ والحيلة بقولهم ( ذيب أمعط ) . ( 65 ) في غ : ليس عليه ريش ، ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص 139 .