القاضي التنوخي

222

الفرج بعد الشدة

74 دعوة مستجابة حدّثني أبو بكر محمد بن إسحاق الأهوازي « 1 » [ أحد شهود أبي بها ] « 2 » . عن مسرور بن عبد اللّه الاستادي « 3 » ، قال : حزبني « 4 » أمر ضقت به ذرعا ، فأتيت يحيى بن خالد الأزرق ، وكان مستجاب الدعوة ، فرآني مكروبا قلقا ، فقال لي : ما شأنك ؟ فقلت : دفعت إلى كيت وكيت . فقال لي : استعن بالصبر ، فإنّ اللّه وعد الصابرين خيرا « 5 » . فقلت له : ادع لي ، فحرّك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو ، فانصرفت على جملتي من القلق ، فلمّا أصبحت أتاني الفرج بإذن اللّه تعالى . [ قال مؤلّف هذا الكتاب : ويحيى بن خالد هذا ، هو جدّ عبد اللّه بن محمّد بن يحيى الأهوازي الكاتب ، وعبد اللّه هذا جدّي لأمّي ] « 6 » .

--> ( 1 ) أحسبه أبا بكر محمّد بن إسحاق بن عبد الرحيم السوسي : ترجم له الخطيب في تاريخه 1 / 258 . ( 2 ) الزيادة من غ . ( 3 ) لعلّه أبو شاكر مسرّة بن عبد اللّه الخادم ، مولى المتوكّل ، ترجم له الخطيب في تاريخه 13 / 271 ، وأحسب أن قوله الأستادي محرّفة عن الأستاذ ، لقب يلقّب به الخدم المجابيب . ( 4 ) في ظ : أحزنني ، وفي غ : حدث بي . ( 5 ) في غ : فإنّ اللّه عزّ وجلّ وعد الصابرين أجرا عظيما . ( 6 ) انفردت بها غ .