القاضي التنوخي
162
الفرج بعد الشدة
حكى بعض النصارى ، أنّ بعض الأنبياء عليهم السلام ، قال : المحن تأديب من اللّه ، والأدب لا يدوم ، فطوبى لمن تصبّر على التأديب ، وتثبّت عند المحنة ، فيجب له لبس إكليل الغلبة ، وتاج الفلاح ، الذي وعد اللّه به محبّيه ، وأهل طاعته . قال إسحاق : احذر الضجر ، إذا أصابتك أسنّة المحن ، وأعراض الفتن ، فإنّ الطريق المؤدّي إلى النجاة صعب المسلك . قال بزرجمهر : انتظار الفرج بالصبر ، يعقب الاغتباط .
--> يوم وليلة ، بويع بالخلافة في السنة 296 على أثر خلع المقتدر ، ولقبوه بالمرتضى باللّه ، فأقام يوما وليلة ، ثمّ انقلب عليه الحال ، فاعتقله المقتدر وسلّمه إلى مؤنس الخادم ، فقتله ( الأعلام 4 / 261 ) .