القاضي التنوخي
148
الفرج بعد الشدة
38 عبيدك بفنائك حدّثنا علي بن الحسن ، قال : حدّثنا ابن الجرّاح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدّنيا ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين « 1 » ، قال : حدّثني عبد اللّه بن محمد التميمي « 2 » ، قال : حدّثنا شيخ مولى لعبد القيس ، عن طاوس « 3 » ، قال : إنّي لفي الحجر ذات ليلة ، إذ دخل عليّ بن الحسين عليهما السلام « 4 » ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير ، لأستمعنّ إلى دعائه الليلة ، فصلّى ، ثم سجد ، فأصغيت بسمعي إليه ، فسمعته يقول : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فقيرك بفنائك ، سائلك بفنائك . قال طاوس : فحفظتهنّ ، فما دعوت بهنّ في كرب ، إلّا فرّج اللّه عنّي « 5 » .
--> ( 1 ) أبو شيخ محمّد بن الحسين البرجلانيّ : صاحب كتاب الرّقائق ، ترجم له صاحب الميزان 3 / 522 وقال إنّه توفّي سنة 238 . ( 2 ) أبو الحباب عبد اللّه بن محمّد العدوي التّميمي : ترجم له صاحب ميزان الاعتدال 2 / 485 . ( 3 ) أبو عبد الرّحمن طاوس بن كيسان الخولاني الهمدانيّ ( 33 - 106 ) : من أكابر التّابعين ، فقيه ، محدّث ، متقشّف ، جريء في الحقّ ، ولد ونشأ باليمن وتوفّي حاجّا بمكّة ( الأعلام 3 / 322 ) . ( 4 ) الإمام أبو الحسن عليّ زين العابدين بن الحسين الشهيد بن الإمام عليّ بن أبي طالب ( 38 - 94 ) : رابع الأئمّة ، كان يضرب به المثل في الحلم والورع ، ليس للحسين عقب إلّا منه ، لأنّه الوحيد الذي نجا من مذبحة كربلاء لأنّه كان صغيرا مريضا طريح الفراش إبان المعركة ، ولد وتوفّي بالمدينة ، راجع ترجمته في الأعلام 5 / 86 . ( 5 ) ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص . 164 .