القاضي التنوخي

14

الفرج بعد الشدة

المظفر الحاتمي « 1 » ، وعن أبي الحسين علي بن هشام الكاتب ، المعروف بابن أبي قيراط « 2 » ، وعن أحمد بن عبد اللّه الورّاق الدوري « 3 » ، وعن أبي الحسن أحمد ابن يوسف الأزرق التنوخي « 4 » ، وعن أبي محمّد يحيى بن محمّد ابن سليمان بن فهد الموصلي الأزدي « 5 » . وتبيّن لي من دراسة ما أورده التنوخي ، في نشواره ، وفي كتاب الفرج بعد الشدّة ، أنّ المؤلف بدأ بجمع كتابه النشوار ، في السنة 360 « 6 » ، ثم ابتلي بشدائد ومحن ، فرغب في تأليف كتاب ، فيمن امتحن وابتلي ، ثم سري عنه ، فعمد إلى كتاب النشوار فاقتطع منه مجموعة من القصص المتعلّقة بهذا الموضوع ، وضمّها إلى قصص أخرى نقلها من الكتب ، وأضاف إليها قصصا رواها له الراوون ، فجمعها ، وأخرجها كتابا سمّاه « كتاب الفرج بعد الشدّة » « 7 » وهو هذا الكتاب . وقد صنّف في الفرج بعد الشدّة ، عدا من تقدّم ذكرهم ، أبو عبد اللّه محمّد بن عمران بن موسى المرزباني ، فقد صنّف « كتابا في الفرج » « 8 » ،

--> ( 1 ) نقل عنه 14 خبرا . ( 2 ) نقل عنه 16 خبرا . ( 3 ) نقل عنه 10 أخبار . ( 4 ) نقل عنه 7 أخبار . ( 5 ) نقل عنه 5 أخبار . ( 6 ) معجم الأدباء 1 / 256 ومقدمة الجزء الأول من كتاب نشوار المحاضرة للتنوخي . ( 7 ) راجع تعليقنا على القصّة 216 من هذا الكتاب ، قال المستشرق مرجليوث في مقدمة الترجمة الانكليزية للجزء الأول من كتاب النشوار : إنّ المؤلّف ، ادّعى أنّه لم ينقل من كتاب ، مع أنّ كثيرا من القصص الواردة فيه ، وردت في كتاب الفرج بعد الشدّة ، ولو انتبه إلى ما انتبهنا إليه ، لما وجّه هذا الاعتراض . ( 8 ) ذكره صاحب الفهرست 148 .