القاضي التنوخي
12
الفرج بعد الشدة
الورد على النرجس « 1 » ، لأحمد بن أبي طاهر طيفور ، ورسالة في فضل الورد على النرجس « 2 » ، لأبي الحسين محمّد بن محمّد بن جعفر البصري المعروف بابن لنكك ، وكتاب سمّاه التنوخي « شجا » « 3 » ذكر أنّه من تأليف إسحاق ابن إبراهيم الموصلي ، وكتاب « المتيّمين » « 4 » للمدائني ، وكتاب « من رثى ما لا يرثى مثله » « 5 » في رثاء البهائم والنبات والأعضاء ، لأبي عبد اللّه محمّد بن العبّاس اليزيدي ، وكتب لم يذكر التنوخي أسماءها ، واكتفى بإيراد اسم المصنّف وحده ، والظاهر أنّها كانت من الشهرة ، بحيث استغنى التنوخي عن ذكر الاسم ، ولكنّها خفيت علينا الآن ، منها كتاب سمّاه : كتاب أبي الفرج الببغاء عبد الواحد بن نصر بن محمّد المخزومي « 6 » ، وكتاب سمّاه : كتاب أبي القاسم
--> ( 1 ) ذكره صاحب الفهرست 163 ، وسمّاه : مفاخرة الورد والنرجس ، وقد نقل عنه التنوخي خبرا واحدا . ( 2 ) لم أعثر على رسالة بهذا الاسم لابن لنكك . ( 3 ) لم أجد - فيما لديّ من المراجع - ذكرا لكتاب من مؤلّفات إسحاق بن إبراهيم الموصلي اسمه « شجا » وقد ذكر مترجموه في الأغاني 5 / 268 - 435 ، وفي الفهرست 157 - 159 ومعجم الأدباء 2 / 197 - 225 وهدية العارفين 1 / 197 أنّ له مؤلّفات في الأغاني فلعله أحدها ، وقد نقل عنه التنوخي ، خبرين اثنين . ( 4 ) كتاب « المتيّمين » ، أحد مصنّفات المدائني ، راجع هدية العارفين 1 / 670 ، وقد نقل عنه التنوخي خبرا واحدا ، وقد ورد في المخطوط باسم « السمير » وهو تصحيف . ( 5 ) لم أجد اسم هذا الكتاب بين مصنفات أبي عبد اللّه اليزيدي ، راجع الفهرست 56 و 57 وهدية العارفين 2 / 29 و 30 . ( 6 ) راجعت ترجمة أبي الفرج الببغاء في وفيات الأعيان 3 / 199 وفي يتيمة الدّهر 1 / 252 - 286 وفي المنتظم لابن الجوزي 7 / 241 - 243 وفي تاريخ بغداد للخطيب 11 / 11 و 12 ، وراجعت هدية العارفين 2 / 633 فلم أحظ بطائل ، وقد اكتفى صاحب هدية العارفين بذكر ديوانه فقط ، ولكن صاحب اليتيمة ، أورد في ترجمته قصّة مطوّلة ، مروية عنه 1 / 253 - 261 أحسب انها من ضمن ما اشتمل عليه كتابه ، ولكنّه لم يشر إلى الكتاب بشيء .