القاضي التنوخي

102

الفرج بعد الشدة

17 المعلّى بن أيّوب الكاتب يتخلّص من الفضل ابن مروان بدعاء دعا به وذكر أبو عبد اللّه محمد بن عبدوس الجهشياري « 1 » ، في كتابه ، كتاب الوزراء ، أنّ [ 15 م ] المعلّى بن عبد اللّه بن المعلّى [ 14 ظ ] بن أيّوب ، حدّثه عن أبيه ، قال : قال لي المعلّى بن أيّوب « 2 » : أعنتني « 3 » الفضل بن مروان « 4 » ، ونحن في بعض الأسفار وطالبني بعمل طويل

--> ( 1 ) أبو عبد اللّه محمّد بن عبدوس بن عبد اللّه الجهشياري الكوفي : ترجمته في حاشية القصّة 116 من هذا الكتاب . ( 2 ) المعلّى بن أيّوب : من كتاب الدّولة العبّاسية ، وهو ابن خالة الفضل بن سهل وزير المأمون ( إعتاب الكتّاب 109 ) وكان على ديوان الإعطاء ( الجيش ) في أيّام المأمون ( تجارب الأمم 6 / 469 ) ، ثم صاحب الوزير محمّد بن عبد الملك الزيّات ( البصائر والذخائر م 2 ق 1 ص 3 ) ثم خدم المتوكّل ( البصائر والذخائر م 2 ق 1 ص 31 ) وخدم من بعده من الخلفاء ( الملح والنوادر 169 ) ، توفّي في السنة 255 ( الطبري 9 / 387 وابن الأثير 7 / 215 ) ، راجع في الإمتاع والمؤانسة 3 / 201 حديثا جرى بينه وبين ثمامة بن أشرس مستشار المأمون . وفي العقد الفريد 4 / 216 انّ المأمون وقّع له في يوم عاشوراء بخمسمائة ألف درهم ، وفيه يقول أبو علي البصير الشاعر : [ معجم الأدباء 1 / 154 ] لعمر أبيك ما نسب المعلّى * إلى كرم وفي الدّنيا كريم ولكنّ البلاد إذا اقشعرّت * وصوّح نبتها رعي الهشيم ( 3 ) كذا ورد في م ، وفي ظ : اعتقلني . ( 4 ) الفضل بن مروان بن ماسرجس ( 170 - 250 ) : وزير المعتصم ، كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء ، جيّد الإنشاء ، استوزره المعتصم ثلاث سنوات ثم اعتقله ، وأطلقه ، وخدم بعده عدّة خلفاء ( الأعلام 5 / 358 ) راجع القصص 1 / 68 و 8 / 13 و 14 و 15 و 16 و 84 من نشوار المحاضرة ، وراجع كتاب الهفوات النادرة ص 196 ، 255 ، 256 ، 259 ، 264 .