محمد بن الحسين الآجري

24

أخلاق حملة القرآن

الآجري ، ورواها عن الحمامي الطّريثيثي ، ورواها عنه أبو المظفر علي بن أحمد بن محمد الكرخي ، وهناك سماع في آخر الصفحة بخط مغاير لم تستقم لنا قراءته . 3 - منهج التحقيق : ( 1 ) اتخذت من نسخة مكتبة راغب باشا أصلا ، لتمامها ، ثم عارضت نسخة بولين بها ، وأثبت الاختلاف في الهوامش ، ولم أتردد في إثبات ما جاء في نسخة برلين إذا وجدته أكثر صوابا ، أو أيدته المصادر الأخرى ، ولولا ما حصل في هذه النسخة من سقط في أولها لاتخذتها أصلا ، لأنها تبدو أكثر سلامة من التصحيف ، كما أنها معارضة بالأصل الذي نقلت منه . ( 2 ) وهناك بعض الاختلافات تكررت بين النسختين مثل ألفاظ الثناء على الخالق سبحانه وتعالى ، والدعاء لبعض الأشخاص الوارد ذكرهم في الكتاب ، ومثل ألفاظ الإسناد ، وقد التزمت ما جاء في النسخة التي اتخذتها أصلا ، لا سيما في ألفاظ الإسناد التي طالت في نسخة برلين ، فنجد فيها مثلا : أخبرنا محمد ، قال ثنا الفريابي . . بينما نجد في نسخة راغب باشا : ثنا الفريابي . . من غير ( أخبرنا محمد قال ) ، ومحمد هو الآجري مؤلف الكتاب . ولا فائدة للقارئ من إعادة ذكره في أول كل إسناد ، وإن كان ذلك يدل على أن النسخة مروية عن المؤلف أو مقروءة عليه . ( 3 ) خرّجت الآيات الكريمة التي نقلها المؤلف في الكتاب في الهوامش . وحاولت تخريج الأحاديث والآثار ، قدر ما تيسر لي ، مع قلة المصادر المتيسرة وقلة الخبرة بالصناعة الحديثية . ولكني استفدت من كل ما وقعت عليه يدي من مصادر الحديث المطبوعة وكتب فضائل القرآن المخطوطة والمطبوعة . ويكفي في الدلالة على صحة الحديث أن يكون مرويا في صحيحي البخاري ومسلم ، وما عدا ذلك إذا وجدت من صرح ببيان درجة الحديث