محمد بن الحسين الآجري
9
أخلاق العلماء
واطلاعه الواسع على قضايا العقيدة ومصالح الإسلام والمسلمين ، كما كان يدركه فيه المفتي الأول رحمه اللّه « 1 » . وقد بقي طوال هذه السنين عاكفا على البحث والكتابة ، والتعقب للمقالات التي تعترض على التوحيد « 2 » ، أو تنقد شيئا من تعاليم الإسلام ، وألف في ذلك عدة رسالات مطبوعة مشهورة في فنون متعددة ، ولم يزل عاملا في إدارات البحوث العلمية والإفتاء « 3 » . حيث تربع فيها بكل تواضع وجدارة في البحث العلمي ، ويحال إليه كل معضلة وقضية علمية شارحا وناقدا ومحررا ، وهو بحق من حفاظ هذا القرن « 4 » . خدم العلم سنين طويلة بالتأليف والتدريس في هذه البلاد ، واستغرق ذلك جل وقته « 5 » . فقام بتأليف طائفة من البحوث العلمية ، والردود الحديثية ، أيضا
--> ( 1 ) انظر : كلام د . محمد بن محمد الأمين الأنصاري ، في المرجع السابق . ( 2 ) فهو بحق من خيار العلماء . . ومن خيارهم غيرة على عقيدة التوحيد ، واهتماما بها قاله : فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ، انظر : المرجع السابق . ( 3 ) انظر : كلام فضيلة الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن الجبرين ، في جريدة المسلمون 4 ذي الحجة 1417 ه العدد ( 636 ) . ( 4 ) انظر : كلام د . محمد بن محمد الأمين الأنصاري ، في المرجع السابق . ( 5 ) انظر : كلام سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه ، في خطاب رقم 1251 / خ وتاريخ 9 / 11 / 1406 ه .