ابن حبان

599

روضة العقلاء

( الباب 27 ) 27 - ذكر الحثّ على لزوم التّوكّل على من ضمن الأرزاق « 1 » 490 - أخبرنا « 2 » زكريّا « 3 » بن يحيى بن عبد الرّحمن السّاجيّ - بالبصرة - ، حدّثنا « 4 » أبو الرّبيع الزّهرانيّ « 5 » ، حدّثنا المقرئ « 6 » ، حدّثنا حيوة بن شريح « 7 » وابن

--> ( 1 ) قال اللّه تعالى لنبيه : إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [ آل عمران : 160 ] . وقال تعالى : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [ آل عمران : 173 ] . وقال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ الأنفال : 2 ] . وقال تعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [ الطلاق : 2 - 3 ] . وقال تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً [ الفرقان : 58 ] . ( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( زياد ) . مرّت ترجمته رقم ( 457 ) . ( 4 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 5 ) قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 278 ) : أبو الربيع الزّهراني العتكي ، اسمه : سليمان بن داود ، من أهل البصرة ، يروي عن : حماد ابن زيد ، وفليح . حدثنا عنه : الحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وذووهما ، مات في آخر سنة أربع وثلاثين ومئتين . ( 6 ) قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 342 ) : عبد اللّه بن يزيد المقرئ ، كنيته : أبو عبد الرحمن ، مولى آل عمر بن الخطاب ، أصله من البصرة ، سكن مكّة ، يروي عن : الثوري ، وشعبة . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، والناس ، مات بمكّة سنة اثنتي أو ثلاث عشرة ومئتين . وانظر تهذيب الكمال للمزي ( 16 / 320 - ) . ( 7 ) قال ابن حبان في الثقات ( 6 / 246 - 247 ) : حيوة بن شريح بن مسلم الحضرمي ، من أهل مصر ، كنيته : أبو زرعة ، يروي عن : عقبة بن مسلم . روى عنه : ابن المبارك ، وأهل بلده ، مات سنة تسع أو ثمان وخمسين ومئة ، وكان مستجاب الدعوة ، يقال : إن الحصاة كانت تتحوّل في يده تمرة بدعائه ، وكان من المبرزين في العبادة والزهد بمصر . سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت ابن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقلّ ممّا وصف لي إلّا حيوة بن شريح . وقال في المشاهير ( ص 187 ) : حيوة بن شريح بن صفوان الحضرمي ، أبو زرعة ، من عبّاد المصريين ، والصالحين من المتقنين ، مات سنة ثمان وخمسين ومئة . وانظر تهذيب الكمال للمزي ( 7 / 478 ) .