ابن حبان

556

روضة العقلاء

سكتّ « 1 » عن السّفيه فظنّ أنّي * عييت عن الجواب ، وما عييت شرار النّاس لو كانوا جميعا * قذى في جوف عيني ما قذيت فلست مجاوبا أبدا سفيها * خزيت لمن يجافيه خزيت إذا نطق السّفيه فلا تجبه * فخير من إجابته السّكوت « 2 » 438 - وأنشدني عبد العزيز بن سليمان الأبرش : [ من السريع ] تأنّ في أمرك « 3 » ، وافهم عنّي * فليس شيء يعدل التّأنّي تأنّ فيه ، ثمّ قل ، فإنّي * أرجو لك الإرشاد بالتّأنّي 439 - أخبرنا « 4 » محمّد بن أبي عليّ الخلّاديّ ، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الزّبيريّ « 5 » ، عن سعيد « 6 » بن إبراهيم بن محمّد بن طلحة قال : أنشدني يونس [ ابن إبراهيم ] بن محمّد بن طلحة ، لمحمّد بن عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه شعرا « 7 » : [ من الوافر ] فلا « 8 » تعجل على أحد بظلم * فإنّ الظّلم مرتعه وخيم « 9 » ولا تفحش ، وإن ملئت « 10 » غيظا * على أحد ؛ فإنّ الفحش لوم

--> ( 1 ) تحرف في المخطوط : ( نسكت ) . ( 2 ) هذا البيت متقدّم في المطبوع على الأبيات الأخرى . ( 3 ) في المخطوط : ( أمورك ) . ( 4 ) في المطبوع : ( أخبرني ) . ( 5 ) روى الطبراني عنه في المعجم الصغير ( 652 ) فقال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام بمدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم سنة ثلاث وثمانين ومئتين ، حدثنا جدّي مصعب بن عبد اللّه ، . . وذكره ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ( 4 / 279 ) وقال : توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين . ( 6 ) في نسخة : سعد . ( 7 ) ( شعرا ) من المخطوط . ( 8 ) في معجم الشعراء : لا . وفي الفوائد والأخبار والحماسة وشعب الإيمان والوافي وإتحاف السادة : ولا . ( 9 ) في إتحاف السادة : وضح . ( 10 ) في المطبوع : ( ملّيت ) . وفي شعب الإيمان : بليت ظلما . وفي إتحاف السادة : ظلما . بدل : غيظا .