ابن حبان

541

روضة العقلاء

419 - أخبرنا « 1 » عمرو بن محمّد ، حدّثنا الغلابيّ « 2 » ، حدّثنا مهديّ بن سابق ، أخبرني « 3 » عبّاد [ بن عبّاد ] المهلّبيّ « 4 » قال : قال أبو جعفر المنصور « 5 » لسفيان بن معاوية « 6 » : ما أسرع النّاس إلى قدمتك المدينة ! فقال : يا أمير المؤمنين - ببيت مفرد « 7 » - : [ من الطويل ] إنّ العرانين تلقاها محسّدة * ولن ترى للئام النّاس حسّادا « 8 »

--> - رواه البيهقي في شعب الإيمان ( 6644 ) عن أبي بكر النوقاني ، عن أبي حاتم محمد بن حبان [ تحرف في المطبوع : حسان ] ، عن محمد بن نصير [ في المطبوع : نصر . انظر رقم ( 397 ) ] المديني لداود بن علي بن خلف . وذكر البيتين ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 152 ) والأبشيهي في المستطرف ( باب في الغدر والخيانة / الفصل الرابع في الحسد ) والزمخشري في ربيع الأبرار ( باب العدواة والحسد ) لنصر بن سيار . وذكر البيت الأول ابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب البغي والحسد ) دون نسبة . ( 1 ) في المطبوع : ( حدثنا ) . ( 2 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) . ( 3 ) في المطبوع : ( أخبرنا ) . ( 4 ) هو عبّاد بن عبّاد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، واسمه ظالم بن سارق الأزدي العتكي ، أبو معاوية البصري ، توفي سنة 180 ه . قال ابن حجر في التقريب : ثقة ، ربما وهم . انظر ترجمته في تهذيب الكمال للمزي ( 14 / 128 - 132 ) . ( 5 ) قال ابن حبان في أخبار الخلفاء : ولي أبو جعفر المنصور ، واسمه : عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، في اليوم الذي مات فيه أخوه ، وأمّه أم ولد اسمها : سلامة ، وتوفي أبو جعفر بالأبطح بمكة لتسع خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومئة ، ودفن ببئر ميمون ، وصلّى عليه إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي ، وقد قيل : لا ، بل صلّى عليه عيسى بن محمد بن علي ، والمنصور هو قاتل أبي مسلم ، وكان أبو مسلم مولده بكرخ أصبهان ، واسمه : عبد الرحمن بن مسلم ، قتله المنصور في آخر شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة ، وطواه في بساط لأنه ترك الرأي بالرأي ، وكان للمنصور يوم ولي ثلاث وستون سنة ، وكانت ولايته اثنتين وعشرين سنة غير يوم ، وكان نقش خاتم المنصور : اللّه ثقة عبد اللّه . ( 6 ) هو سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب والي البصرة . ( 7 ) ( ببيت مفرد ) من المخطوط . ( 8 ) في المطبوع : ( حساد ) . ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 152 ) فقال : قال المنصور لسليمان بن معاوية المهلّبيّ : ما أسرع حسد الناس إلى قومك ! فقال : يا أمير المؤمنين : . . . فذكر البيت . وذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب الطبائع والأخلاق المذمومة / باب الحسد ) فقال : قيل لسفيان بن معاوية : ما أسرع حسد الناس إلى قومك ؛ فقال : . . . فذكره . وذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ترجمة معن بن زائدة ) فقال : قال المنصور : يا معن ، ما أكثر وقوع الناس في قومك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين : . . . فذكره . -