ابن حبان

84

روضة العقلاء

زيد « 1 » ، والحسن بن دينار « 2 » ، وعبّاد بن كثير « 3 » ، وميسرة بن عبد ربّه « 4 » ، وداود بن المحبّر « 5 » ،

--> ( 1 ) هو علي بن زيد بن جدعان ، وهو علي بن زيد بن عبد اللّه بن أبي مليكة ، واسمه : زهير بن عبد اللّه بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشيّ التّيميّ ، أبو الحسن البصريّ المكفوف ، مكيّ الأصل ، توفي سنة 131 ه . قال أحمد بن حنبل وابن معين والنسائي وابن حجر في التقريب : ضعيف . وقال أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان : ليس بالقوي . وقال العجلي في ثقاته : يكتب حديثه وليس بالقوي ، كان يتشيّع ، لا بأس به . وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف . وقال ابن حبان في المجروحين ( 2 / 103 ) : كان شيخا جليلا ، وكان يهم في الأخبار ، ويخطئ في الآثار حتّى كثر ذلك في أخباره ، وتبين فيها المناكير التي يرويها عن المشاهير ، فاستحق ترك الاحتجاج به . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 20 / 434 - 445 ) . ( 2 ) سيأتي رقم ( 844 ) من هذا الكتاب . هو الحسن بن دينار بن واصل ويقال : إن أبا داود الطيالسي نسبه إلى جدّه لكي لا يفطن له ، يكنى بأبي سعيد التميمي البصري . وقال أحمد بن حنبل : لا يكتب حديث الحسن بن دينار . وقال يحيى بن معين : لا شيء . وقال أبو خيثمة : ضعيف الحديث . وترك حديثه ابن المبارك وأبو حاتم وأبو زرعة . وقال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 232 ) : يحدث الموضوعات عن الأثبات ، ويخالف الثقات في الروايات ، حتّى يسبق إلى القلب أنه كان يعتمد له . انظر الجرح والتعديل ( 3 / 11 ) الترجمة ( 37 ) . ( 3 ) يوجد اثنان : الأول : عبّاد بن كثير الثقفيّ البصريّ ، سكن مكة ، وكان متعبدا . قال ابن معين والعجلي والدارقطني : ضعيف الحديث . تركه البخاري والنسائي والعجلي . وقال ابن حجر في التقريب : متروك . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 14 / 145 - 150 ) . والثاني : عباد بن كثير الرّمليّ ، الفلسطينيّ الشّاميّ . قال أحمد بن حنبل : زعموا أنه ضعيف . وقال ابن معين : ثقة . وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة . وتركه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي . وقال ابن حبان في المجروحين ( 2 / 169 - 170 ) : كان يحيى بن معين يوثقه ، وهو عندي لا شيء في الحديث ، لأنه روى عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « طلب الحلال فريضة بعد الفريضة » ، ومن روى مثل هذا الحديث ، عن الثوري بهذا الإسناد ، بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي ما لا يشبه حديث الأثبات . انظر تهذيب الكمال ( 14 / 150 - 154 ) . ( 4 ) قال البخاري في تاريخه الكبير ( 7 / 377 ) : يرمى بالكذب . وقال النسائي في الضعفاء ( ص 99 ) : متروك الحديث . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 8 / 252 ) الترجمة ( 1157 ) : ميسرة بن عبد ربه البصري التراس . روى عن : الثوري ، والأوزاعي ، ومالك بن أنس . روى عنه : مجيب بن غياث . سمعت أبي يقول ذلك . قال : سألت أبي عنه ؟ فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور بالكذب . قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه ؟ فقال : كان من أهل الأهواز ، وكان يضع الحديث وضعا ، قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا ، كان يقول : إني أحتسب في ذلك . ( 5 ) هو داود بن المحبّر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطّائيّ ، ويقال : الثّقفيّ ، البكراويّ ، أبو سليمان البصريّ ، نزيل بغداد ، صاحب كتاب العقل ، توفي سنة 206 ه . سئل عنه أحمد بن حنبل ؟ فضحك ، وقال : شبه لا شيء ، كان لا يدري ما الحديث . ووثقه ابن معين . وضعفه النسائي وأبو زرعة . وتركه الدارقطني والذهبي وابن حجر . وقال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 291 ) : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات ، كان أحمد بن حنبل رحمه اللّه يقول : هو كذّاب . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 8 / 443 - 449 ) .